المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اشعة الشمس الحاره العدو اللدود لجسمك


DRSARA
01-16-2008, 11:32 PM
اعتقد في الماضي أن امتصاص أشعة الشمس هو أمرٌ صحي.. كان هذا قبل إدراكنا مخاطر الأشعة فوق البنفسجية.
يمكن أن تعالج أشعة الشمس بعض الأمراض لكن علينا جميعاً تجنب التعرض الزائد للشمس حيث إن التعرض الزائد قد يسبب الحروق الشمسية والتجاعيد والنمش وتغيرات في النسيج الجلدي وتوسع في الأوعية الدموية وسرطانات الجلد كما وأنه قد يسبب طفحاً جلدياً. مع دخول فصل الصيف والحرارة وأشعة الشمس ننتهز هذه الفرصة لإعطاء بعض الحقائق عن أشعة الشمس وكيفية تجنب الحروق الناجمة عنها وحماية الجلد من أشعة الشمس.

أشعة الشمس

قبل البدء بالحديث عن فوائد ومخاطر التعرض لأشعة الشمس وكيف يمكن تجنبها يجب معرفة بعض الحقائق عن أشعة الشمس:

أن أشعة الشمس تتكون مما يلي:

1- الأشعة غير المرئية وهي الأشعة تحت الحمراء.

2- الأشعة المرئية للعين وهو الضوء الذي يأتي مباشرة من أشعة الشمس.

3- الأشعة فوق النفسجية UVA أو نوع VUB.

الأشعة (أ) تلعب الدور الرئسي في شيخوخة الجلد وهذه الأشعة تكون شديدة طيلة النهار على عكس الأشعة (ب) التي تكون على أشدها ساعات الظهيرة وفي المرتفعات العالية.

تأثيرات الشمس:

الحروق الشمسية: تكون فرصتك للإصابة بحروق الشمس أكبر بين الساعة 10صباحاً إلى الساعة 4بعد الظهر حيث تكون أشعة الشمس في اسطع حالاتها وحدوث الحروق الجلدية يكون أسهل في الأيام الحارة حيث أن الحرارة تزيد من تأثيرات الأشعة فوق البنفسجية لكنك قد تصاب بالحروق إذا تعرض الجلد لأشعة الشمس لفترة زمنية طويلة فإن الجلد سيحمر ويزداد احمرارة بمرور 24ساعة وتسبب حروق الشمس في الحالات الشديدة ضعف الجلد وشعوراً بالألم وحدوث انتفاخات وتكون نافطات ومن الأعراض الإضافية حدوث حمى وقشعريرة واضطرابات في المعدة وبعض التشويش. وهذا يشير إلى الإصابة بحرق شمس شديد ويتطلب عناية طبية فورية. وفي حال أصبت بحرق شمسي شديد أو بدأت بالإصابة بالحمى فإن طبيبك الجلدي قد يوصي بإعطائك عقاراً يقلل من الانتفاخ والألم ويمنع حدوث الالتهاب.

للأسف لا يوجد هناك علاج سريع لحروق الشمس البسيطة لكن قد يساعد استخدام ضمادات مبللة باردة أو استخدام مراهم سائلة مريحة.
الإسمرار: يكون جلد الذين يعملون في الخارج أو يتمشون دون استخدام واقيات الشمس خشناً ويظهرهم بأنهم أكبر سناً كما قد تسبب الشمس ظهور نمش يدعى ببقع التقدم بالعمر بفجوات قشرية تدعى بالتقرنات الأكتينية والتي قد تتحول إلى سرطان. تظهر هذه التغيرات الجلدية بعد مرور سنوات من التعرض للشمس ولذا فإن حماية الأطفال من الشمس هو أمرٌ مهم جداً حيث إن معظم التعرض للشمس في حياتنا يكون قبل سن العشرين .

التجاعيد:يرتبط ظهور التجاعيد مباشرة مع التعرض للشمس ويمكن ازديادها بسبب التدخين ويمكن أن يعالجها طبيبك الجلدي أو الجراح بطرق جراحية عادة منها التقشير الكيميائي أو الليزر أو كشط الجلد أو بحشوات التعبئة .

سرطان الجلد: يحدث أكثر من 90% من أنواع سرطانات الجلد بسبب التعرض لأشعة الشمس وأكثر المناطق التي يظهر بها الوجه والرقبة والأذنين والساعدين واليدين. وأكثر الأنواع الشائعة لسرطان الجلد هو سرطان الخلية القاعدية وسرطان الخلية الحرشفية والورم القتاميني. يظهر سرطان الخلية القاعدية على الوجه والأذنين والأنف وحول الفم للأشخاص ذوي البشرة الفاتحة ويبدأ ظهوره على هيئة رقع حمراء أو انتفاخات لامعة أو زهرية أو حمراء أو بيضاء وقد يكون مشرباً أو فيه جُرح مفتوح لا يُشفى أو يُشفى فقط مؤقتاً ويمكن علاج هذا النوع من السرطانات بسهولة إذا عُولج مبكراً. أما سرطان الخلية الحرشفية فهو عادة ما يظهر على شكل بقع حرشفية أو في حالات نادرة إذا لم يُعالج قد يكون مميتاً.

الورم القتاميني: هو أكثر أنواع سرطانات الجلد خطورة وعادة ما يظهر على شكل رقع تشبه الشامة سوداء أو بنية اللون وبحواف غير واضحة وبعض الأحيان يكون متعدد الألوان بظلال اللون الأحمر والأزرق والأبيض ويحدث هذا النوع من السرطانات في أي مكان على الجسم وفي حال اكتشافه مبكراً يمكن علاجه أما إذا تم تجاهله فإنه ينتشر عبر الجسم ويمكن أن يكون مميتاً.

ردود فعل تحسسية: يعاني بعض الناس من تحسس للشمس وقد تظهر ردود الفعل هذه بعد فترة زمنية وجيزة من التعرض للشمس وأكثر الأعراض التحسسية ظهوراً هي ظهور نتوءات أو تجمعات أو نافطات أو بقع حمراء وفي بعض الأحيان تكون ردود الفعل هذه بسبب مستحضرات التجميل أو عطور أو نباتات أو أدوية مصنوعة أو مركبات شمسية كما أن العقاقير مثل عقاقير منع الحمل والمضادات الحيوية وضغط الدم والتهاب المفاصل وأدوية الاكتئاب كلها قد تسبب طفحاً جلدياً عند التعرض للشمس وفي حال حدوث هذا يستطيع الطبيب الجلدي تقديم المساعدة.

نديم الصمت
01-20-2008, 11:58 PM
مشكوره اختي سارا على الموضوع الجميل


ولكن لاننسى ان لاشعة الشمس ايضا دور في نمو العظام



حهد تشكرين علية وتميز منقطع النظير



تقبلي تحيتي ومروري




ودمتم,,,,,,,,,,,,,,,,

wassi_sam
04-25-2008, 06:44 PM
معلومات قيمة أختي سارة ...

جزاك الله خيرا


>>>>>>وينك يا سارة لك مدة طويلة غاية علينا

نفتقدك كثيرا كثيرا
و

ننتظر عودتك:)

عاصم
04-28-2008, 10:34 PM
جزاك الله خير أختي

معلومة حلوة ..

بس انا قرات أختي عن جديد ها الخبر ..

فقد انتقد المنتدى العالمي للأبحاث الصحية، الحكومات والهيئات التي تقود حملات تنصح فيها بعدم التعرض لأشعة الشمس، محذراً في التقرير الذي أصدره تحت عنوان (سرقة أشعة الشمس) من احتمال ارتفاع نسبة الإصابة بالأمراض عند الأشخاص الذين لا يتعرضون كثيراً لأشعة الشمس، على عكس النظرية السابقة، ذلك أن أشعة الشمس الطبيعية تسهم في انتاج نحو 90 في المائة من الفيتامين (دي) الضروري لجسم الإنسان.
ويفسر الأطباء هذا الأمر مشيرين إلى أن انخفاض كمية الفيتامين (دي) في الجسم يؤدي إلى الإصابة بمجموعة متنوعة من الأمراض، تراوح بين الانهيار العصبي والاكتئاب إلى السرطان والتصلب الشراييني.
من هنا يرى المشاركون في المنتدى ضرورة تشجيع الناس على التعرض أكثر لأشعة الشمس وعدم الاحتجاب عنها نهائياً، وإلا عانوا مشكلات صحية هم في غنى عنها.
لا يمكن إنكار وجود مخاطر صحية ناتجة عن كثرة التعرض لأشعة الشمس، إذ يشير (المركز الخيري للأبحاث السرطانية) في بريطانيا، إلى أن تسمير البشرة (البرونزاج) ما هو إلا دليل دامع على حصول تلف في الحمض النووي، يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بسرطان الجلد. ويفيد العاملون في المركز أن نحو سبعة آلاف بريطاني يعانون سنوياً مشكلة ظهور شامات غير حميدة، وأن نحو ألف وخمسمائة شخص منهم يموتون نتيجة فشل العلاج.
إذن، ما الفوائد التي تقدمها أشعة الشمس الطبيعية للإنسان؟ وكيف بإمكانها أن تساعد الجسم على مكافحة الأمراض؟
سرطان الثدي
عزا الباحثون في جامعة بيرمينغهام ومستشفى سانت جورج في لندن، ارتفاع نسبة الإصابة بسرطان الثدي إلى قلة التعرض لأشعة الشمس. وقد توصلوا من خلال الدراسة التي أجروها إلى اكتشاف أن أنسجة الثدي المصابة بورم خبيث تقوم بإنتاج مادة مضادة للسرطان تعرف باسم (كالسيتريول) الشبيهة بالفيتامين (دي). وهذا يعني أنه في حال انخفضت كميات الأشعة الشمسية فإنها ستؤدي إلى توقف عملية إنتاج هذه المادة الحيوية، في مكافحة سرطان الثدي ويمكن تطبيق الأمر ذاته على أنواع السرطانات الأخرى المختلفة.
كساح الأطفال
ربط العلماء هذا المرض بأحياء لندن الفقيرة في زمن العصر الفيكتوري، إلا أن المشكلة كانت في عودة ظهور هذا المرض من جديد في بريطانيا. من المعروف أن الفيتامين (دي) يؤدي دوراً حيوياً في التحكم في مستويات الكالسيوم في الجسم لمساعدة الإنسان في عملية تقوية بنيته العظيمة، ويؤدي نقص عنصر الكالسيوم في الجسم إلى التواء قدمي الطفل وترقق عظامه، وربما ينتهي به الأمر إلى الخضوع لعملية جراحية. لقد أظهرت إحدى الدراسات التي أجريت في منطقة (وست ميدلانة) عام 2002م، وجود نسبة عالية من مرض كساح الأطفال ولوحظ ارتفاع نسبة الإصابة بين الأطفال من ذوي البشرة الداكنة، التي تكون أكثر مقاومة لأشعة الشمس.
أمراض القلب
إن تخزين كمية كبيرة من الفيتامين (دي) الناتج عن أشعة الشمس، يمكن أن يساعد على مكافحة أمراض القلب. فقد اكتشف العلماء الألمان وجود انخفاض في مستويات الفيتامين (دي) عند المرضى الذين يعانون قصوراً مزمناً في وظائف القلب، وهي الحالة التي لا يتمكن فيها القلب من ضخ كمية كافية من الدم إلى الجسم بكامله. وقد أظهرت التجارب التي أجريت على 54 مريض قلب، امتلاك أولئك الأخيرين نصف مستويات الفيتامين (دي) الموجود عند المتطوعين الأصحاء. لكن ما علاقة الفيتامين (دي) بمرضى القلب؟ كما سبق وذكرنا، يتحكم هذا الفيتامين في مستويات الكالسيوم في جسم الإنسان، ويلعب الكالسيوم دوراً أساسياً في مساعدة عضلات القلب على التمدد والانقباض لضمان قيام القلب بضخ الدم إلى الجسم بأكمله بشكل مستمر.
الاكتئاب
في الماضي، كان يعتبر الاكتئاب من الأمراض الموسمية لشيوعه في موسم الشتاء تحديداً. أما اليوم فبات من الحالات المرضية المعترف بها والتي تصيب شخصاً واحداً من أصل خمسة. ويفسر الأطباء الاكتئاب بأنه ناتج عن خلل كيماوي يصيب المنطقة الواقعة تحت السرير البصري، واسمها العلمي (هايبوتلاموس)، في الجزء من الدماغ الذي يتحكم في وظيفة النوم والشهية والحرارة والمزاج والنشاط.
في العادة، تخترق أشعة الشمس الطبيعية شبكة العين لتصل إلى تلك المنطقة، حيث تقوم بتحفيز الوظائف المرتبطة بها وتنشيطها بشكل طبيعي. ولكن، تتباطأ هذه الوظائف عندما تنخفض كميات أشعة الشمس التي تصل إلى الجزء المرتبط به من الدماغ، وربما ينتهي بها الأمر إلى التوقف.
باختصار يمكن تشبيه العملية برمتها، بالسيارة التي تنخفض سرعتها تدريجياً لتتوقف نهائياً عن السير مع نفاذ الوقود. لعل هذا ما يفسر لجوء عدد كبير من المصابين بالاكتئاب إلى العلاج الضوئي، إذ يتم استخدام مصابيح خاصة تولد أشعة تشبه أشعة الشمس الطبيعية، للتمكن من التغلب على حالتهم تلك.
كسر الورك
يمثل كسر الورك أحد أكثر أعراض مرض ترقق العظام شيوعاً بين النساء. يعتبر نقص الفيتامين (دي) في الجسم من العوامل الرئيسية لترقق العظام، وبالتالي الإصابة بكسر الورك لا سيما عند المسنين الذين غالباً ما يلتزمون منازلهم.
وقد أجرى الباحثون الاستراليون دراسة شملت ألفاً وخمسمائة أمرأة في عمر الـ 84 عاماً، اكتشفوا على أثرها أن من كانت تملك نسبة قليلة من الفيتامين (دي) كانت معرضة أكثر للإصابة بكسر الورك، نتيجة سقطة ما.
إذن، تكمن أهمية التعرض لأشعة الشمس في إنتاج كمية كافية من الفيتامين (دي) لضمان امتصاص العظام حاجتها من الكالسيوم.
التصلب الشراييني
كشفت الدراسات أن التعرض لأشعة الشمس في الصغر من شأنه أن يحد من مخاطر الإصابة بالتصلب الشراييني في الكبر. يعتقد العلماء أن التعرض للشمس في الصغر ربما يكون عاملاً مهماً في تقوية جهاز المناعة، الذي يكون في طور النمو. فقد بينت الدراسات الدور الأساسي للفيتامين (دي) في حماية الجسم من الخلايا الخبيثة، التي تنشط في مهاجمته، عن إصابته بمرض التصلب الشراييني، ربما يفسر هذا الاكتشاف سبب انتشار المرض في المناطق الجبلية المرتفعة، إذ تنخفض مستويات الأشعة ما فوق البنفسجية التي تنتجها الشمس.

المصدر : موقع صحيفة الجزيرة السعودي ..

أهم شي دكتورة سارة هو الوسط يعني نتعرض لأشعة الشمس . بس بانتظام ووبدون كثرة

آسف لتدخلي بالموضوع بس حبيت أنبه على ها الشغلة

leo
11-13-2008, 02:24 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .